Affichage des articles dont le libellé est histoire. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est histoire. Afficher tous les articles

صدام الأجيال


مرة أخرى ، وعلى مائدة الطعام...تتصادم الآراء.....و يرتفع ضغط الدم......رباب أللعاب في الجو يحمل معه حبات الكسكس.... فلا مستسلم...... تتدخل أمي لتفض الاشتباك.. أختاي لاتفهمان حول ماذا نتصارع.....تعلق المعركة....... كل يبقى على موقفه........ ثم ننسحب من خط التماس(المائدة

الموضوع :

الوالد يواجه صعوبة في قراءة رسالة من صديقه على الهاتف المحمول مكتوبة (بألعرنسيه ) أي ألعربيه بأحرف لاثينيه....

المشكل :

طلب مني فكها له.....

النتيجة:

اتهام ....لي أنا ألشات أفسد أللغه العربيه .

الجواب:

أن نظامنا التعليمي هو المسئول عن هذه الكارتة و كلمة( الكارتة) في محلها لأنا الآن نواجه انقطاع شبه ثام في التواصل.. تخيلو معي أنني أردت أن أكتب رسالة لأمي على ألهاتف المحمول فواجهة مشكلة لم تخطر في بالي يوما..... فهي لا تفهم ألعرنسيه أما العربيه فلا توجد هذه الخدمة...

يلا المصيبة ليست لدينا لغة لتواصل....لم أعرف يوم أننا وصلنا إلى هذا الحال المزري ...من لا يجيد التكلم بالعرنسيه فهو أمي ...فنحن لا نجد لا التواصل لا بالعربيه ولا بالفرنسية....إذن من نحن.

و مما زاد الطين بله في هذا النقاش... اقترحت عليه بلغة المتحدي أن يكتب لي رسالة بالعربيه في هاتفه المحمول....فاستشاط غضبا فقال أنه سيكتبه بالغة الفرنسية فهو لايجيد أللغه العرنسيه البغيضة . قلت لماذا: قال بالغة واثقه إن جيله تدرس على يد الفرنسيين ودرس كل شاء بلفرنسيه وأنه يحن إلى تلك الفترة..ياربي كنا لالثو نناقش سبب تدهور العربية.

هذا هو التناقض الوضح يدافع عن العربيه ويرفض بل لا يعرف حتى أن يعبر بها ولو بأحرف لاثنيه.

وفي غمرة ذلك التلاسن أضفت قائلا: أن جيلنا المتهالك على الأقل أعطا حلا مؤقتا لهذه المعضله....(معضلة التواصل )الذي ورثناها عنهم بالإضافة إلى سلسلة طويلة من الأشياء التي ورثناها عنهم كالخوف من المخزن

و الانبهار بالأجانب والتشبه بهم .....(حلا مؤقتا ولو بأحرف الأثنية ...إلى حين ..........راكم عارفين) .

قطعة كبيرة من اللحم خشيتها في فمي .....أمي تصرخ سوف تحرق فمك أيها المجنون مالك ومال السياسة سوف تذهب السجن ...واش نت مطفرو بعدا ......كرانك خدامين كي سورو لفلوس .....خروج عليا من داري....... ولد فلانا دار ولد فلان دار ..............!

فض الاشتباك لكن المعركة لم تنتهي بعد

.....

photo : Noel Feans

Lire la suite de l'article : صدام الأجيال

.ليلة رأس سنة في العراء مع زمرة الأسود


حاولت بكل جهد أن أتفادى التعليق على رأس السنة لكنني بدأت هذا العام بأشأم ليلة في حياتي، ليلة في العراء حيت البرد قارص والجوع يمزق أحشائي، فيفي أول مرة تسول لي نفسي فيها أن أقضي ليلة رأس ألسنة خارج المنزل كانت وللأسف ليست ككل ليالي، فقد اقتراح علي الأصدقاء أن نقضيها في العراء، أصبت بالحكرة والاستياء ماهذا الذي يصيبني مجرد محاولة التفكير في هذا الأمر كنت أحس بالإغماء، وبعد أصرار منقطع النضير،قلت في نفسي لم لا فأنا سأبقى في البيت على أي حال، ضننت أنها ستكون لساعه أو ساعتين تتخللها مأدبة شواء من اللحم كما وعدوني، تخمرت الفكرة في دهني لمدة ثم بدأت أتحمس لها.

في البداية اجتمعنا في مقهى بالحي، آنذاك بدأت الكواليس.

وجدت حشدا من الشباب يتجمهرون في المقهى، ساعتان من الانتظار، ثم فهمت أننا ننتضر صاحب السيارة لقد قيل لي أنه يتنوال حلوة رأس السنة معى عائلته،(تناول الحلوة في رأس السنة لي فيه كلام مضر) ....وأخيرا وصل صاحب السيارة حينها تنفسة الصعضاء،أخيرا سنتحرك ، جلست لوهلة فلا حراك،.... همس هنا و هناك .مآلامر.........، إستفسرت منضم السهرة فقال أن عددنا 14فردا ولدينا سيارتان فقط . ثرى ما الحل،

اقترحنا أنا واثنان من أصدقائي أن ننسحب من السهرة فهده فرصتنا ثم إننا من مدمني الشيشة وكنت أفضل أن أجلس في مقهى الشيشة كالمعتاد فماذا بيني و بين سهرات رأس ألسنة ، في الواقع أكون حاد المزاج في هادي الفترة لأنها فثرث عيد ميلادي . لا مفرة بائت كل محاولاتنا بالتسلل من هده المغامرت بالفشل، تكدسنا في السيارة ثم قبطنا الطريق بعض نصف ساعة من الطريق توقفنا في مدينة المحمدية، مآلأمر........هناك ثلاثة شبان سوف نقلهم معنا.......... يا ربي ما هذا .......طلب منا صاحب السيارة أن نترجل من السيارة حتى يقل هائلا شباب الثلاثة أولا إلى أمكان ألمقرر فهو يبعد 20 دقيقة فقط كما قال ثم يعود إلينا ، لم نناقش فنحن مجرد مدعوين، ترجعلنا أنا و صديقاي من السيارة. جاء الشباب ومعهم أكياس بلاستكية مليئة ب بالخمر.............ياسلام إكتملت معالم هذه الليله ... زمرة من الشباب في العراء و مخمورون أكيد لن نعود في كامل العدد لابد أن يقتل أحدنا و يدفن هناك.

انصرفت السيارة فجلسنا ننتضر فقال لي صديقي (مهدى) أنهم سوف يتأخرون كثيرا، قلت لماذا: قال : ألم تلاحظ طريقته في القيادة.

بدأنا نتسكع في مدينة المحمدية في وقت متأخر كل المحلات مقفلة، بدأ الجوع يدغدغ أمعاأنا فتوجهنا إلى مركز المدينة حيت أصحاب الواجبات المميتة لحسن حضنا لم نجد شئ؛ لمح مهدى إناء كبيرا في أحد المحلات فاستفسر صاحبه عن فحواه، فقال: إنها الحريرة لكنها باردة ...يلا دعوة الوالدين لطالما وبخت أمي على الحريرة فأنا أبغضها سامحني الله.

لم أضن أن تلك الحريرة كانت مددا من الله ورحمة لنا في ما بعد، تأخر الوقت فهرعنا إلى المكان الذي سنلتقي فيه مع صاحب السيارة،،،، يلا المأساة فيالق من شباب تصول و تجول في الشارع فلاتصاضف إلى الذكور هنا و هناك، حينها فهمت لما تراجعت قيمة الشباب الذكور في نضر الفتيات والمخزن، فهم في كل مكان كالجراد..... خيرة من أفحل الشباب يتناولون التصرفيق من شرطي مسرول و جائع،..... لمحة زمرة من الشباب يتطلعون بأعين شاخصة إلى شيء ما لم أعرف ماهيته ضننت أن الأمر يتعلق بحادث ما ، خطوتان إلى الامام .....فثاثان تاءهثان وسط الحشود الذكرية ، مسكينثان لابد أن تكون ليلتهم ألأخيرة.

التفت إلى يميني........شخص يتوجه نحونا في خطوات غير متناسقة ،،، المسكين إنه ثمل حتى النخاع وعلى وجهه كدمات وآثار دماء ، يبدو أن أحدا ضربه ليصبح في هذه الحال.

ثم أسترسل في ألتهديد والوعيد ....يتعهد من ضربه بالعقاب....الشرطة على بعد أمثار يترقبون إلى ما ستؤل إليه الأمورأو ربما ينتضرون فرق الدعم لمباغتتنا ،لملا ٤ شبان سكرانين و يصيحون بصوت عال في ما العجب، ولا نحمل معا بطاقات التعريف، أضف إلى ذلك بعدين ب 20كلم على حينا، ثم ماذا نفعل هناك في ذلك الوقت. في غمرت تقيمي للوضع سائله صديقي مهدى عن هوية من ضربه، فقال: إنهم الشرطة هم الدين حولوه إلى تلك الحال وبعد أن لاحظو أنهم كسرو له ضلوعه قررو أن يتركوه حتى لا يصبحوا موضع مسألة. تعاطفت معه فأنا لي ماالعنف الشرطوي قصة...... لكن سرعان ما تلاشى هذا التعاطف بعد أن قال أنه مخزني(لي في ألتبجح بالمخزنية والتباهي بالضلوع الصحيحة قول كثير)

قال وأنه سوف يتسبب في طردهم من الخدمة، قلت في نفسي يا الله ربما يكون دو مرتبط في الشرطة نظرا لثقته الواضحة، بصعوبة إستخرج بطاقاته المخزنية فإذا به جندي ،،،،،،يالى العار حتى الجنود أصبحوا من الضلوع الصحيحة...من الآن فصاعدا إذا كان لك مشكل مع شخص له قريبه جندي فإياك أن تصلب معه رأسك .

فجأة ضهرة السيارة بعد ساعت ونصف كانت ملطخة بالوحل...مآلأمر قال صاحب السيارة: أنه احتجز في مستنقع موحل ،،،،،المكان الذي نتوجه إله مليء بألواحل ،،،،لم أتفاجأ فنحن في غمرة المشاكل.

أخيرا وصلنا المكان المبتغى . نار محتشمت ...موسيقى إفرنجية

ركيكة...ورقص دو ملامح شعبية ...هذا يرقص رقصة التعبان، و داك يرقص راقصة المنجل..أصيبت بالشلل فتسمرت في السيارت لا أستطع أن أترجل منها، بعد برهة لاحظ الشباب أني لازلت في مكاني فتوجه نحوي ليجبروني على مشاركتهم متعتهم فقال لي أحدهم ماذا ذاك يا صاحبي هل أنت معقد...... ،هيا شاركنا اللهو،

في الواقع هذا أنوع من الئفجار العنفوان الشبابي مررت منه مارات و مارات، تلك الرغبة في الضحك والصراخ لخفاء الحالة ألنفسية المتدهورة سئمت منها بال ءجتزثها منذ زمن وتعايشت معها فأصبحت جزءا من شخصيتى، فلم أعد في حاجة لمثل هذا اللهو ألشبابي المقيت، أحمل همي في نفسي وأكتفي بالمراقبة بل أفقدته قدراته عال تحريك مشاعري و تصرفاتي، أفضل أن أبقى هادئا هذا أحسن بالنسبة لي، ويعطيني القدرة على التأمل و التفكير لا الانتفاضة والتمرد. لآن هذا هو السبب الذي يوليد الانحراف، أكره مقولة (إنسى هيا نحيص كي ننسى)أنا لاأريد أن أنسى هم الشباب بل أريد أن أفقده قيمته.

قلت للشباب أنني جائع جدا فكانت الصاعقه .....قالي مهندس الرحلة أنهم لم يجدو الخبز ........قلت فما العامل قال هناك اللحم. سنشويه ونتناوله مباشرتا من دون خبز... آنذاك استشاط غضبي .......شباب يحاولون أن يلهون ليهونو عن أنفسهم فلا يجيدون حتى تدبير خبزهم لعشاءهيم

فمابالك خبز الحياة!!!! آنذاك فهمت أن الله جمعنا هناك وأنا مصائرنا متقاربة

فشرعت بالرقص كالمجنون جميع الرقصات من الثعبان إلى مايكل جاكسون

مرورا برقصة الضفدع ثم ألدوده، فاجأتان نضرة فوجدت أن جميع الشباب يمسكون ببطونهم ويتألمون من الضحك ،قلت مالاخطب قالو: أن طريقتي في الرقص مميزة.

لمحة أحد الشباب يتسلل فيتبعه الآخرون....الشواية الأولى : هجوم من كل الجهات لم يبقى منها شئ...

الشواية الثانية كذالك ، علمت آنذاك أنني لست مع مجموعة شباب بال زمرة من الأسود لايهمهم لا حرارة الجمر ولا قطع الفحم الملتصقة بالحم إنهم موتوحشون، أراهن أنهم لو تصرفوا في الحياة بيمثل هذه الطريقة لكانوا من كبار أعيان هذا الوطن ...

عدنا إلى الرقص مجددا لكن سرعان ما خارت قوانا فبدأنا نتذوق مذاق حموضتنا حينها قررالمنظمون أننا سنعود ادراجنا ، فكان أحسن خبرا سمعته في مستهل هذه السنه ٢٠١٠ فتمنيت هذه النهاية السعيدة أن تكون فال خير علي وعلى هذه الزمرة (زمرة الأسود ).

هناك أخطاء إملائية لا تهمنا


Lire la suite de l'article : .ليلة رأس سنة في العراء مع زمرة الأسود

Voyage vers le pays du Nile bleu ... épisode 1


Une grande occasion..mais ratée…
Veuillez m’excuser pour cette langue catastrophique, je voulais juste faire sortir tous ce qui se chamboulent dans mon cerveau idiotisé par l’endoctrinement de la vie quotidienne et vous faire partager mes aventures … si vous permettez… si vous ne permettez pas ne lisez pas ! j’attaque pour vous défendre …
Je n’ai jamais cru que ma modeste barque va m’emporter en une dernière destination le « Maroc »,

…J’ai ouvert mes yeux dans ce pays béni « Almoghrib » à l’hôpital « al7awma » de saint bernoussi, je crois que j’ai senti en ce temps là l’odeur du « rfissa » apportées par les visiteurs « mmm … » avec les « msakhen » bien sûr , et j’ai vu (la vision du ventre) et entendu les bruissements des billets d’argent fourrées dans la poche de la gourmande « fermlia » ( femme d’infirmerie –pour les plus nuls infermière- ) qui n’a cessé de demandé des choses aux malades comme ça, grâce à son esprit fin, sa mentalité forte. elle et son équipe soudée autour du « Gassaa » qui n’a laissé aucune trace du « rfissa » …
Mohim, ma mère s’est rétablie très vite bien sûr, elle a été obligée suite à des circonstances involontaires , ce n’est pas la peine de les citer, ils ne vous mèneront à rien …
J’ai été dans mon neuvième mois lorsque (ne vous étonnez pas) ma mère a réservé deux place vers le soudan par avion, et par ironie du sort l’avion a été obligé de s’arrêter au switzerland … en arrivant à l’ aéroport, les jolies hôtesses , bien sûr , de l’air nous ont guidé vers l’hôtel en attendant la réparation ou la résolution du petit problème !!! Deux heures après, mon frère aîné, plus grand d’un an et demi, a pris le chemin vers les escaliers sans attirer l’attention de ma mère qui a été séduite par le « blanc » de la chambre. Meublée par un petit réfrigérateur plein de toutes sortes de boissons alcooliques (un rire), alors il s’est dirigé (mon frère) vers l’inconnu, il s’est perdu dans les abysses de ce géant aéroport, impossible de le trouver (noway)…à suivre

Madiha Adam
Lire la suite de l'article : Voyage vers le pays du Nile bleu ... épisode 1

العالم الحقيقي


إحساس جميل أن تحس بأنك إنسان وإحساسٌ أروع أن تحس بالمسؤلية وأن تلمس مدى العبت اللدي نعيش فيه
فزيارتي لدار العجزة والمهملين ... جعلتني أفهم معنى كلمة إهمال فلا تفهم معاني الكلمات بالمعجم فقط ولا يمكن أن نحس بالأخر إلى ادى شاركناه همومه و أزلنا المسافات بيننا وبينه ...
العالم الحقيقي....العالم الحقيقي جملة سمعتها و أنا على الأبواب جعلتني أعيد فتح الكتاب لأبحت عن الجواب أو بالأحرى عن العالم الحقيقي ترى هل هو عالم النت و النقال ،البيع و الشراء ام الصناعة و الفن ؟
ما لي غير الانتضار ، إنتضار ما خلف الأبواب لينسيني الشباب ويزيل الضباب عن الجواب ويجعلني أبحر في بحت عني الأسباب
قل كلمتك قبل أن تموت فإنها ستعرف حتماً طريقها لا يهم ما ستؤل إليه الأهم أن تشعل عاطفة أو حزناً أو نزوةً غافية ، كلماتٌ قالها شكري في روايته الخبز الحافي و أنا أبدأ بها مقالي لأن صدري ضاق بالكلمات و لأني أريد أن أتكلم عن كل ما هو حافي من قلوب ومشاعر وأحاسيس أريد أن أتكلم وأريد أن أتساءل كيف لمشاعر إبن أن تصبح حافية وكيف لحياة عجوز أن تصبح خالية وكيف لمجتمع أن يصل إلى الهاوية فيا ترى هل زيارتي كنت كافية ؟

لا أريد أن اصف لأني لا أعرف من أريد أن أصف أو بالأحرى من يجب أن أصف ، من الأعمى الحقيقي ومن ينتضر الموت ومن الشجاع ومن الشكور ومن الصبور ومن الضحية .ولا أريد أن أحكم لأني دائماً متسائل حائر ، من الضالم ومن المضلوم ومن الضحية هل هم المتخلى عنهم أم دويهم أم المجتمع فالمشهد كان أقوى مني من قلمي ومن كلماتي وأسلوبي لاعبر عنه لكني ومع كل تساؤلاتي وحيرتي رأيت الأمل ، رأيت الأمل في عيون ضعيف النضر أملٌ لم أره في ضوء القمر ولمست الصبر في المريض صبر لم ألمسه في هاد العالم المريض وعرفت الواجبة والرسالة التي يمكنها أن تزيل حيرتي و تجيب عن تساؤلاتي.
أحمد اغروني
Lire la suite de l'article : العالم الحقيقي

Ce fut en direct d’une salle d'attente ...




j'attends de passer l'entretien...j'ai écris un petit dairy ...

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
une date : aujourd'hui ! ...
Ça fait un moment que je n’ai plus rien écrit je me croyais guéri de cette envie pressante de tout noter à chaque fois que je panique, je me sens mal…ou tout simplement je veux passer du temps .
Donc, en gros en ce jour béni du seigneur …et en ce moment même, je me trouve au 4ème ; étage d’un immeuble qui est le siège du groupe ( le nom est censuré ), j’attends que le directeur (salaud au passage),me donne 15 min au max de son temps, pour m’enquérir sur les formalités du stage, et si stage il y aura…je me sens gêné dans ce bureau, qui fait office de département informatique/réseau..ils sont sympas mais je n’arrive pas a estampiller mon malaise …ils sont trois types, l’un est assez réglo mais il me parait très autoritaire, c’est le chef apparemment ! un autre, le blondinet ,un peu pédé à mon goût, il a une poignée de main assez mole et il arrête pas avec ses ‘’SYMPAS « …le troisième eh ben il est juste en face de moi, il se cure le nez de temps à autre, avec des lunettes assez zarbies…en gros c’est le MALAISE ….
Je regarde au loin et je pense à ma voiture, on lui surement collé le sabot, les gardiens ne ratent pas une telle occasion ma foi !donc tout calcul fait à ma descente je trouverai un joli petit bout de papier vert ou je serais prié de bien vouloir payer 30 balles ! pour qu’on puisse enlever ce machin jaune pipi de ma roue ! et débourser en ces temps de crise…c’est vraiment le MALAISE..ceci dit j’espère que vous avez compris pourquoi j’ai traité le directeur de salaud , ce n’est pas du tout par pure méchanceté !mais c’est le MALAISE sur tout les niveaux !
1) Sans barbe je suis dans un hyper MALAISE
2) Débourser 30 balles pour 15 min non accordées au préalable c’est plus qu’un MALAISE
3) Cette chaise est tout simplement un MALAISE
4) Avoir en même temps l’envie de pisser, de chier, avoir faim et en même temps l’envie de gerber, tenir de justesse un pet qui sort des tréfonds de mon corps c’est vraiment un MALAISE.

Ce fut en direct d’un entretien de stage…
Par : Mohamed el Khomssi
Lire la suite de l'article : Ce fut en direct d’une salle d'attente ...

Déchéance


A l’angle d’une ruelle ,je tombe nez à nez avec un couple de touristes ,elle prend en photo un immeuble croulant comme arrière plan et un jeune clochard abruti par la colle entrain de se masturber à cœur joie .Son mari fait pareil avec une caméscope .
Ils adorent ce spectacle de ruine et de déchéance humaine, c’est une image délicieuse et rassurante à la fois d’un déséquilibre et d’un gouffre Nord-Sud .
Pour certains le tourisme chez nous est comme un séminaire d’insertion et de motivation…ils se font le plein de situations drôles ,ou pauvreté et misère sont le plat d’entrée et en guise de dessert un folklore pitoyable ou des freaks se ridiculisent dans les espaces publiques en se prenant pour des artistes afin de justifier les miettes qu’on leur balance à la gueule en guise de récompense de leur dignité bafouée ,on ne peut en vouloir à personne parce que l’orgueil ne fait pas bon ami avec la pauvreté, et outremer de telles attractions ne sont pas monnaie courante , c’est tout un engrenage infernal et j’admets qu’il ne faut pas généraliser, qu’il y a toujours des touristes bons chics belles gueules qui ont soif d’aventures ,de paysages et de bonne nourriture .
Donc dans l’immédiat quoi faire ? face à une situation extrême ….une riposte extrême ,alors j’ai saisis mon courage à deux mains j’ai attrapé une bouteille qui traînait par terre remplie d’un liquide jaunâtre, de l’urine sûrement et je l’ai balancé sur les vieux gnomes en leur faisant des doigts d’honneurs ,tout satisfait de mon acte j’ai couru a perdre haleine dans les ruelles de l’ancienne médina le cœur léger ,sans réfléchir ,sans parler ,sans honte ni crainte sauf une promesse que je me suis faite, je me porterai toujours volontaire a gâcher le plaisir de prendre des photos à quelconque personne ne voulant capter que la dégénérescence et la décadence de notre vécu .

Mes propos ont 80% de véracité et 20% de fiction, je vous laisse le soin de les décortiquer .

Par julius evola


Lire la suite de l'article : Déchéance

Toubis Machi Dial Chouraffe

Saraha ana dima kent kan goul fi rassi khasni nakteb chi article ... walakin kan 3gezz walakin men kan chouf khay hamouda kay kteb kan goul labouda ma nlou7e chi haja . lmouhim bghit ngoulikoum wahed al 7kaya trate liya ma3reftch 3lash dima ana dima li kan koune da7iya wach mhit sghire ou la ma3reft mouhim an3awad likoum ou gouliya liya chno khasni ndire. hiya hadik kent ghadi la9ri3a chadit toubis 24 ( naré ma kan 7malch hade toubis ) walakin chno dire hada howa al maroc ma rkabtch fi toubis ghadi narkabe fi taxi kan cheme fi 3rage bnadem tfouuu .... ou la nagless hda chi ghlida tghoufel 3liya fi blasaa , naré kan tmana narkeb chi nhare hda chi sata walakin ma3andi zhare ma3amri rkabt hda chi zwina ma3reftch 3lash :( khaliwni nkamal likoum l7kaya tla3t fi toubis awal haja cheft 2 dial chafara kay tbarbsouu baghin chi victime 3endi zhare glast fi wahed al koursii bach ma nkounch ana houwa da7iya ou hna bdate al machakil , men glest ou lamra li tal3ate katkhanzare fiya , ahh nsiit kent hazeee wahed chakaraa kan ban bhala m9adii chrabbe walakin bila kay khanzrou fiya mhit shabhoum 3endi chrabee, 3la ana bayna fiya wjahe shayrii ?? men be3d kay karbou bchouiya bchouiya , kanou chi 3 dial mrawate koula wahda kat9arab chouiya , saféé dekk sa3a 3reft chi haja kayna , chouiya lkithoum bi 3 wagfin 3liya ou kay chofou ana gelt wakila hadou kay 9albou 3la chi waldhoum ou ana kan chbahe lihe , bkit kan 7awel ma nchoufch fihoum , wa sahbé tla3e liya dakechi fi dem fima kan doure fi jihthoum kay banou liya kay choufou ou bhala baghine yegoulo chi haja walakin 7achmine , hiya hadik ou wahed lamra charfa 3endha chi 50 ans za3mate 3liya ou hiya tgoul liya haka 7atte 3endek hade sac hdakke , gelt liha hiya lawla al walida , wa ghére sam3ate sawti ou dwit m3aha ou hiya tna9azee lakhoura ou hiya tgoul liya Khalini Nabrek 3afak Rah Fiya Sakhfa , ta9ite fiha wjahe lahe ou hchamt lamra gedd al walida ou ana noud . Lmouhim 3 dial mrawate bkaw mdarbine fi toubis 3la 9bel dik lablassa ( ana ga3 ma ditha fihoum ) . mchit glest fi blasa khra awahe 3awtani nefs al haja walakin hade al mara dariya 17 ans , zwénaaa bezafffffff dommage 3arja ou hiya tatleb blasa khalitha liha . ou ana noud mchit lablasa khra ma tsawarrch a khouya hade lmara 5 dial mrawate baghin dik lbalsa . safé 7left ma nebka nagles fi dake l'aller fi toubis .Ara lina Daba retour , glest fi wahed lablasaa naré wach ma kay 7achmouch 3awtani tjaw9ou , ou 3reftou chno dert ma ditha fi ta chi wehda hade al maraa khalithoum kay nab7ou rasshoum . Goulo Liya Chno Houwa Ray2e Dialkoum Ntouma Wach Nkhalihom Ou La MA Nkhalihoumch . Ou La Kentou Fi Blasti Chno Dirou ?????????

















Lire la suite de l'article : Toubis Machi Dial Chouraffe